التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ﴾ أهلك الله فرعون وملأه من الكبراء والرؤساء المجرمين ؛ إذ طرحهم جميعا في البحر فأغرقهم إغراقا ليكونوا من المنبوذين المحقّرين الهلكى.
قوله :﴿فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ﴾ أي انظر يا محمد كيف تكون عاقبة الكافرين والعصاة المفرطين، من الهلاك والهوان والتحقير. وحذر قومك ؛ ليعتبروا ويتعظوا كيلا يحيق بهم ما حاق بالمجرمين السابقين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى