أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم﴾ كما مر بيانه، وفيه فخامة وتعظيم لشأن الآخذ واستحقار للمأخوذين كأنه أخذهم مع كثرتهم في كف وطرحهم في اليم، ونظيره قوله تعالى :﴿وما قدروا الله حق قدره﴾ ﴿والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه﴾ فانظر يا محمد. ﴿كيف كان عاقبة الظالمين﴾ وحذر قومك عن مثلها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى