التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
فماذا كانت نتيجة ذلك التطاول والغرور، والتكذيب بالبعث والحساب ؟ لقد كانت نتيجته كما قال - تعالى - - بعد ذلك :﴿فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي اليم﴾.
والنبذ : الطرح والإهمال للشىء لحقارته وتفاهته.
أى : فأخذنا فرعون وجنوده بالعقاب الأليم أخذا سريعا حاسما فألقينا بهم فى البحر، كما يلقى بالنواة أوالحصاة التى لا قيمة لها، ولا اعتداد بها.
﴿فانظر﴾ أيها العاقل نظر تدبر واعتبار ﴿كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظالمين﴾ ؟ لقد كانت عاقبتهم الإغراق الذى أزهق أرواحهم واستأصل باطلهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى