البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿فنبذناهم في اليم﴾ : كناية عن إدخالهم في البحر حتى غرقوا، شبهوا بحصيات.
قذفها الرامي من يده، ومنه نبذ النواة، وقول الشاعر :
وقوم فرعون وفرعون، وإن ساروا إلى البحر باختيارهم في طلب بني إسرائيل، فإن ما ضمهم من القدر السابق، وإغراقهم في البحر، هو نبذ الله إياهم.
قذفها الرامي من يده، ومنه نبذ النواة، وقول الشاعر :
| نظرت إلى عنوانه فنبذته | كنبذك نعلاً من نعالك باليا |