الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿فأخذناه(٢) وجنوده فنبذناهم في اليم﴾[ ٤٠ ]، أي أخذنا فرعون وجنوده فأغرقناهم في البحر، فانظر يا محمد ﴿كيف كان عاقبة الظالمين﴾[ ٤٠ ]، أي انظر بعين قلبك، وفكر بفهمك، فكذلك(٣) نفعل بمن كذبك فقتلهم الله بالسيف.
١ "تعالى" سقطت من ز..
٢ ز: فأخذناهم..
٣ ز: فلذلك..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى