إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿فأخذناه وَجُنُودَهُ﴾ عقيبَ ما بلغُوا من الكفرِ والعتُوِّ أقصى الغاياتِ ﴿فنبذناهم فِي اليم﴾ قد مرَّ تفصيلُه وفيه من تفخيمِ شأنِ الأخذِ وتهويلِه واستحقارِ المأخوذينَ المنبوُذينَ ما لا يخفى كأنَّه تعالى أخذَهم مع كثرتِهم في كفَ وطرحَهم في البحرِ، ونظيُره قولُه تعالى :﴿وَمَا قَدَرُواْ الله حَقَّ قَدْرِهِ والأرض جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ القيامة والسماوات مطويات بِيَمِينِهِ﴾[ سورة الزمر، الآية٦٧ ] ﴿فانظر كَيْفَ كَانَ عاقبة الظالمين﴾ وبيَّنها للنَّاسِ ليعتبرُوا بها

تفسير هذه الآية من كتب أخرى