فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ ( ٤٠ ) وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنصَرُونَ ( ٤١ ) وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُم مِّنَ الْمَقْبُوحِينَ ( ٤٢ ) وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِن بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ( ٤٣ ) وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الْأَمْرَ وَمَا كُنتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ ( ٤٤ )﴾
﴿فأخذناه وجنوده﴾ بعد أن عتوا في الكفر وجاوزوا الحد فيه ﴿فنبذناهم في اليم﴾ أي طرحناهم في البحر المالح، وهو القلزم وفي هذا تفخيم وتعظيم لشأن الأخذ واستحقارا لمأخوذين كأنه أخذهم مع كثرتهم في كف وطرحهم في اليم، وقد تقدم بيان الكلام في هذا.
﴿فانظر﴾ يا محمد ﷺ ﴿كيف كان عاقبة الظالمين ؟﴾ حين صاروا إلى الهلاك
﴿فأخذناه وجنوده﴾ بعد أن عتوا في الكفر وجاوزوا الحد فيه ﴿فنبذناهم في اليم﴾ أي طرحناهم في البحر المالح، وهو القلزم وفي هذا تفخيم وتعظيم لشأن الأخذ واستحقارا لمأخوذين كأنه أخذهم مع كثرتهم في كف وطرحهم في اليم، وقد تقدم بيان الكلام في هذا.
﴿فانظر﴾ يا محمد ﷺ ﴿كيف كان عاقبة الظالمين ؟﴾ حين صاروا إلى الهلاك