لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم﴾ يعني فألقيناهم في البحر وهو القلزم ﴿فانظر كيف كان عاقبة الظالمين﴾ يعني حين صاروا إلى الهلاك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى