معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنةً﴾ خزياً وعذاباً، ﴿ويوم القيامة هم من المقبوحين﴾ من المبعدين الملعونين، وقال أبو عبيدة : من المهلكين. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : من المشوهين بسواد الوجوه وزرقة العيون، يقال : قبحه الله، وقبحه : إذا جعله قبيحاً، ويقال : قبحه قبحاً، وقبوحاً، إذا أبعده من كل خير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى