البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة
عن الكتاب
﴿وأتْبعناهم في هذه الدنيا لعنةً﴾ ؛ ألزمناهم طرداً وإبعاداً عن الرحمة. وقيل : هو ما يلحقهم من لعن الناس إياهم بَعْدَهُمْ. ﴿وَيومَ القيامة هم من المقبُوحين﴾ ؛ المطرودين المعذبين، أو المهلَكِين المشوهين ؛ بسواد الوجوه وزرقة العيون. و﴿يوم﴾ : ظرف للمقبوحين. والله تعالى أعلم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الإشارة : عَاقِبَةُ منْ تكبر في دار العبودية : الذل والهوان، وعاقبة من تواضع، وذَل فيها : العز والأمان، وعاقبة من كان إماماً في المساوئ والعيوب : البُعد والحجاب، ومن كان إماماً في محاسن الخلال وكشف الغيوب : العزُّ والاقتراب. قال القشيري على قوله :﴿وجعلناهم أئمة﴾ إلخ : كانوا في الدنيا مُبْعَدِين عن معرفته، وفي الآخرة مبعدين عن مغفرته، فانقلبوا من طَرْدٍ إلى طَرْدٍ، ومن هجرٍ إلى بُعْدٍ، ومن فراقٍ إلى احتراق. هـ.
الإشارة : عَاقِبَةُ منْ تكبر في دار العبودية : الذل والهوان، وعاقبة من تواضع، وذَل فيها : العز والأمان، وعاقبة من كان إماماً في المساوئ والعيوب : البُعد والحجاب، ومن كان إماماً في محاسن الخلال وكشف الغيوب : العزُّ والاقتراب. قال القشيري على قوله :﴿وجعلناهم أئمة﴾ إلخ : كانوا في الدنيا مُبْعَدِين عن معرفته، وفي الآخرة مبعدين عن مغفرته، فانقلبوا من طَرْدٍ إلى طَرْدٍ، ومن هجرٍ إلى بُعْدٍ، ومن فراقٍ إلى احتراق. هـ.
الإشارة : عَاقِبَةُ منْ تكبر في دار العبودية : الذل والهوان، وعاقبة من تواضع، وذَل فيها : العز والأمان، وعاقبة من كان إماماً في المساوئ والعيوب : البُعد والحجاب، ومن كان إماماً في محاسن الخلال وكشف الغيوب : العزُّ والاقتراب. قال القشيري على قوله :﴿وجعلناهم أئمة﴾ إلخ : كانوا في الدنيا مُبْعَدِين عن معرفته، وفي الآخرة مبعدين عن مغفرته، فانقلبوا من طَرْدٍ إلى طَرْدٍ، ومن هجرٍ إلى بُعْدٍ، ومن فراقٍ إلى احتراق. هـ.