فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿وأتبعناهم في هذه الدنيا﴾ التي فتنتهم﴿لعنة﴾ طردا وإبعادا.... ﴿ويوم القيامة هم من المقبوحين﴾ من المطرودين المبعدين... من المهلكين ](١).
مما جاء في الجامع لأحكام القرآن :﴿فنبذناهم في اليم﴾ أي طرحناهم في البحر المالح، قال قتادة : بحر من وراء مصر.. وقال وهب والسدي : المكان الذي أغرقهم الله فيه بناحية القلزم يقال له بطن مريرة، وهو إلى اليوم غضبان- أي ثائر عالي الموج-اه
١ مقتبس من روح المعاني..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى