التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً﴾ أي ألزمناهم إبعادا من الخير وطردا من رحمة الله وفضله، أو لعنا من اللاعنين ؛ إذ يلعنهم المؤمنون والملائكة طوال الدهر. فما تتذكرهم البشرية المؤمنة في كل آن إلا بادرتهم باللعن والتقبيح والتحقير.
قوله :﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُم مِّنَ الْمَقْبُوحِينَ﴾ أي من المطرودين المبعدين من الرحمة، أو من المشوهين في الخلقة بسواد الوجوه مما يمسهم من النار(١)
قوله :﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُم مِّنَ الْمَقْبُوحِينَ﴾ أي من المطرودين المبعدين من الرحمة، أو من المشوهين في الخلقة بسواد الوجوه مما يمسهم من النار(١)
١ روح المعاني جـ ١٠ ص ٨٣ وتفسير البيضاوي ص ٥١٦-٥١٧..