التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿وَأَتْبَعْنَاهُم فِي هَذِهِ الدنيا﴾ التى قضوا حياتهم فيها فى الكفر والضلال، أتبعناهم فيها ﴿لَعْنَةً﴾ أى : طردا وإبعادا عن رحمتنا.
﴿وَيَوْمَ القِيَامَةِ هُمْ مِّنَ المقبوحين﴾ والشىء المقبوح : هو المطرود المبعد عن كل خير. أى : وهم يوم القيامة - أيضا - من المبعدين عن رحمتنا، بسبب كفرهم وفسوقهم.
والتعبير بقوله - سحبانه - :﴿وَيَوْمَ القِيَامَةِ هُمْ مِّنَ المقبوحين﴾ يتناسب كل التناسب مع ما كانوا عليه فى الدنيا من تطاول وغرور واستعلاء.
فهؤلاء الذين كانوا فى الدنيا كذلك، صاروا فى الآخرة محل الازدراء وقبح الهيئة والاشمئزاز من كل عباد الله المخلصين.
﴿وَيَوْمَ القِيَامَةِ هُمْ مِّنَ المقبوحين﴾ والشىء المقبوح : هو المطرود المبعد عن كل خير. أى : وهم يوم القيامة - أيضا - من المبعدين عن رحمتنا، بسبب كفرهم وفسوقهم.
والتعبير بقوله - سحبانه - :﴿وَيَوْمَ القِيَامَةِ هُمْ مِّنَ المقبوحين﴾ يتناسب كل التناسب مع ما كانوا عليه فى الدنيا من تطاول وغرور واستعلاء.
فهؤلاء الذين كانوا فى الدنيا كذلك، صاروا فى الآخرة محل الازدراء وقبح الهيئة والاشمئزاز من كل عباد الله المخلصين.