بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وأتبعناهم فِى هَذِهِ الدنيا لَعْنَةً﴾ أي : عقوبة وهو الغرق ﴿وَيَوْمَ القيامة هُمْ مّنَ المقبوحين﴾ أي : من المهلكين. والعرب تقول : قبحه الله أهلكه الله. ويقال :﴿وأتبعناهم فِى هَذِهِ الدنيا لَعْنَةً﴾ وذلك أنهم لما أهلكوا لعنوا، فهم يعرضون على النار غدوة وعشية إلى يوم القيامة، ويوم القيامة هم من المقبوحين الممقوتين المهلكين. ويقال :﴿مّنَ المقبوحين﴾، أي : من المعذبين ويقال : إنه قبح صورتهم. ويقال :﴿مّنَ المقبوحين﴾، أي من : المشوهين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى