الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
كما قال :﴿وأتبعناهم فِى هَذِهِ الدنيا لَعْنَةً﴾ أي طرداً وإبعاداً عن الرحمة ﴿وَيَوْمَ القيامة هُمْ مِّنَ المقبوحين﴾ أي من المطرودين المبعدين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى