محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً﴾ أي لعنهم كل مؤمن يسمعهم ﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُم مِّنَ الْمَقْبُوحِينَ﴾ أي من المطرودين، المبعدين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى