الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة﴾[ ٤٢ ]. أي ألزمنا فرعون وقومه في هذه الدنيا حزنا وغضبا، وبعدا من الله ﴿ويوم(٢) القيامة هم(٣) من المقبوحين﴾[ ٤٢ ].
قال قتادة(٤) : لعنوا(٥) في الدنيا والآخرة وهو مثل قوله :﴿وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة بيس الرفد المرفود﴾(٦).
قال ابن جريج(٧) :﴿هم من المقبوحين﴾ مستأنف " فأتبعوا في هذه(٨) الدنيا لعنة ويوم القيامة لعنة ". فيجب على قوله : أن يقف القارئ على ﴿القيامة﴾[ ٤٢ ]، والوقف(٩) عند نافع(١٠) : " لعنة ". ومعنى ﴿من المقبوحين﴾[ ٤٢ ]، أي من الذين قبحهم الله وأهلكهم بتكذيبهم ورسوله موسى عليه السلام.
١ "تعالى" سقطت من ز..
٢ ز: "يوم" وهو تحريف..
٣ ز: فهم..
٤ انظر: ابن جرير٢٠/٧٩، والقرطبي١٣/٢٩٢، وابن كثير ٥/٢٨٣، والدر٢٠/٤١٦..
٥ ز: ولعنوا..
٦ هود: ٩٩..
٧ انظر: ابن جرير٢٠/٧٩، وزاد المسير٦/٢٢٤..
٨ "هذه" سقطت من ز..
٩ انظر: المكتفى ص٤٣٨..
١٠ ز: مالك..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى