تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
[ الآية ٤٢ ] وقوله تعالى :﴿وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة﴾ وهو ما عذبوا في الدنيا، واستؤصلوا ﴿ويوم القيامة هم من المقبوحين﴾ قال بعضهم : مسودة(١) وجوههم.
وجائز أن يكون(٢) ذلك جزاء ما افتخروا في هذه بالحلي والزينة، وطعنوا في موسى، وجوابا(٣) لهم حين(٤) قالوا :﴿فولا ألقي عليه أسورة من ذهب أو جاء معه الملائكة مقترنين﴾ [الزخرف: ٥٣] يخبر أنهم يكونون في الآخرة على غير الحال التي كانوا في الدنيا، وافتخروا بها.
وقال بعضهم : القبوح(٥) هو السواد مع الزرقة.
١ - في الأصل وم: مسودون..
٢ - من م، في الأصل: يكونوا..
٣ - الواو ساقطة من الأصل وم..
٤ - في الأصل وم: حيث..
٥ - في الأصل وم: المقبوح..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى