النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله :﴿وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة﴾ فيه وجهان :
أحدهما : يعني خزيا وغضبا.
الثاني : طردا منها بالهلاك فيها.
﴿ويوم القيامة هم من المقبوحين﴾ فيه أربعة أوجه :
أحدها : من المقبحين بسواد الوجوه وزرقة الأعين، قاله الكلبي.
الثاني : من المشوهين بالعذاب، قاله مقاتل.
الثالث : من المهلكين، قاله الأخفش وقطرب.
الرابع : من المغلولين، قاله ابن بحر.
أحدهما : يعني خزيا وغضبا.
الثاني : طردا منها بالهلاك فيها.
﴿ويوم القيامة هم من المقبوحين﴾ فيه أربعة أوجه :
أحدها : من المقبحين بسواد الوجوه وزرقة الأعين، قاله الكلبي.
الثاني : من المشوهين بالعذاب، قاله مقاتل.
الثالث : من المهلكين، قاله الأخفش وقطرب.
الرابع : من المغلولين، قاله ابن بحر.