الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿إن جعل الله عليكم الليل سرمداً﴾ قال : دائماً.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله ﴿سرمداً﴾ قال : دائماً لا ينقطع.
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه في قوله ﴿سرمداً إلى يوم القيامة﴾ قال : دائماً ﴿من إله غير الله يأتيكم بضياء﴾ قال. بنهار.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج ﴿ومن رحمته جعل لكم الليل لتسكنوا فيه﴾ قال : في الليل ﴿ولتبتغوا من فضله﴾ قال : في النهار.
وأخرج الفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله ﴿ونزعنا من كل أمة شهيداً﴾ قال : رسولاً ﴿فقلنا هاتوا برهانكم﴾ قال : هاتوا حجتكم بما كنتم تعبدون وتقولون.
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه ﴿ونزعنا من كل أمة شهيداً﴾ قال : شهيدها : نبيها. ليشهد عليها أنه قد بلغ رسالات ربه ﴿فقلنا هاتوا برهانكم﴾ قال : بَيّنَتَكُمْ.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿وضلّ عنهم﴾ في القيامة ﴿ما كانوا يفترون﴾ يكذبون في الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى