تفسير الجلالين — المَحَلِّي

عن الكتاب
﴿قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بضياء أفلا تسمعون﴾
﴿قل﴾ لأهل مكة ﴿أرأيتم﴾ أي أخبروني ﴿إن جعل الله عليكم الليل سرمداً﴾ دائماً ﴿إلى يوم القيامة من إله غير الله﴾ بزعمكم ﴿يأتيكم بضياءٍ﴾ نهار تطلبون فيه المعيشة ﴿أفلا تسمعون﴾ ذلك سماع تفهم فترجعون عن الإشراك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى