التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿قل﴾ يا محمد ﴿آرءيتم﴾ أخبروني يا أهل مكة ﴿إن جعل الله عليكم الليل سرمدا﴾ أي دائما من السرود وهو المبالغة والميم زائدة ﴿إلى يوم القيامة﴾ لا تطلع عليكم الشمس ﴿من إله غير الله يأتيكم بضياء﴾ تطلبون فيه المعيشة ومن الاستفهام للإنكار والمعنى لا إله غير الله يأتيكم به قال البيضاوي كان حقه هل إله فذ كر بمن على زعمهم أن غيره آلهة ﴿أفلا تسمعون﴾ موعظتي سماع تدبر واستبصار

تفسير هذه الآية من كتب أخرى