البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
السرمد : الدائم الذي لا ينقطع.
و ﴿أرأيتم﴾ : بمعنى أخبروني، وقد يسلط على الليل ﴿أرأيتم﴾ و ﴿جعل﴾، إذ كل منهما يقتضيه، فأعمل الثاني.
و ﴿سرمداً﴾، قيل : من السرمد، فميمه زائدة، ووزنه فعمل، ولا يزاد وسطاً ولا آخراً بقياس، وإنما هي ألفاظ تحفظ مذكورة في علم التصريف.
وأتى ﴿بضياء﴾، وهو نور الشمس، ولم يجىء التركيب بنهار يتصرفون فيه، كما جاء ﴿بليل تسكنون فيه﴾، لأن منافع الضياء متكاثرة، ليس التصرف في المعاش وحده، والظلام ليس بتلك المنزلة، ومن ثم قرن بالضياء.
﴿أفلا تسمعون﴾ ؟ لأن السمع يدرك ما يدركه البصر من ذكر منافعه ووصف فوائده، وقرن بالليل.
و ﴿أرأيتم﴾ : بمعنى أخبروني، وقد يسلط على الليل ﴿أرأيتم﴾ و ﴿جعل﴾، إذ كل منهما يقتضيه، فأعمل الثاني.
و ﴿سرمداً﴾، قيل : من السرمد، فميمه زائدة، ووزنه فعمل، ولا يزاد وسطاً ولا آخراً بقياس، وإنما هي ألفاظ تحفظ مذكورة في علم التصريف.
وأتى ﴿بضياء﴾، وهو نور الشمس، ولم يجىء التركيب بنهار يتصرفون فيه، كما جاء ﴿بليل تسكنون فيه﴾، لأن منافع الضياء متكاثرة، ليس التصرف في المعاش وحده، والظلام ليس بتلك المنزلة، ومن ثم قرن بالضياء.
﴿أفلا تسمعون﴾ ؟ لأن السمع يدرك ما يدركه البصر من ذكر منافعه ووصف فوائده، وقرن بالليل.