بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ الله﴾ يعني : ألا تنظرون إلى نعمة الله تعالى في خلق الليل والنهار لمصلحة الخلق، فلو جعل ﴿عَلَيْكُمُ اليل سَرْمَداً﴾ أي دائماً ﴿إلى يَوْمِ القيامة مَنْ إله غَيْرُ الله يَأْتِيكُمْ بِضِيَاء أَفَلاَ تَسْمَعُونَ﴾ المواعظ، وتعتبرون بها.