التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿سرمدا﴾ أي : دائما، والمراد بالآيات إثبات الوحدانية وإبطال الشرك.
فإن قيل : كيف قال يأتيكم بضياء، وهلا قال : يأتيكم بنهار في مقابلة قوله :﴿يأتيكم بليل﴾ ؟ فالجواب : أنه ذكر الضياء لجملة ما فيه من المنافع والعبر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى