المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ثم أمر تعالى نبيه أن يوقفهم على أمر الليل والنهار وما منح الله فيهما من المصالح والمرافق وأن يوقفهم على إيجاده تعالى بتقليب الليل والنهار، وأنه لو مد أحدهما ﴿سرمداً﴾ لما وجد من يأتي بالآخر، و «السرمد » من الأشياء الدائم الذي لا ينقطع، وقرأت فرقة هي الجمهور «بضياء » بالياء، وقرأ ابن كثير في رواية قنبل «بضئاء » بهمزتين وضعفه أبو علي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى