لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله عز وجل ﴿قل﴾ أي قل يا محمد لأهل مكة ﴿أرأيتم﴾ يعني أخبروني ﴿إن جعل الله عليكم الليل سرمداً﴾ أي دائماً ﴿إلى يوم القيامة﴾ لا نهار فيه ﴿من إله غير الله يأتيكم بضياء﴾ أي بنهار تطلبون فيه المعيشة ﴿أفلا تسمعون﴾ أي سماع فهم وقبول.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى