اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
دلت الآية على أنه خرج بأظهر زينة وأكملها، وليس في القرآن إلا هذا القدر والناس ذكروا وجوهاً مختلفة، والأولى ترك هذه التقديرات لأنها متعارضة، ثم إن الناس لمَّا رأوه على تلك الزينة قال من كان منهم(١) يرغب في الدنيا :﴿يا ليت لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾ من الحال، وهؤلاء الراغبون يحتمل أن يكونوا من الكفار، وأن يكونوا من المسلمين الذين يحبُّون الدنيا، فأمّا الذين أوتوا العلم - وهم أهل الدين - قال ابن عباس : يعني الأحبار من بني إسرائيل(٢)، وقال مقاتل : أوتوا العلم بما وعد الله في الآخرة(٣).
١ في ب: قال منهم من كان..
٢ انظر البغوي ٦/٣٦٤..
٣ المرجع السابق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى