أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿فخرج على قومه في زينته﴾ كما قيل إنه خرج على بغلة شهباء عليه الأرجوان وعليها سرج من ذهب ومعه أربعة آلاف على زيه. ﴿قال الذين يريدون الحياة الدنيا﴾ على ما هو عادة الناس من الرغبة. ﴿يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون﴾ تمنوا مثله لا عينه حذرا عن الحسد. ﴿إنه لذو حظ عظيم﴾ من الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى