بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿فَخَرَجَ على قَوْمِهِ فِى زِينَتِهِ﴾ يعني : خرج قارون على بني إسرائيل. قال مقاتل : وهو على بغلة شهباء عليها سرج من ذهب عليها أرجوان، ومعه أربعة آلاف فارس، وعليهم وعلى دوابهم الأرجوان، ومعه ثلاثمائة جارية بيضاء، عليهن من الحلل والثياب الحمر على البغال الشهب. وقال قتادة : خرج معه أربعة آلاف دابة عليها ثياب حمر، منها ألف بغلة بيضاء عليها قطائف أرجوان. وقال في رواية الكلبي خرج على ثلاثمائة دابة بيضاء عليها نوع من الكساء وعليها ثلثمائة قطيفة حمراء عليها جواري وغلمان ﴿قَالَ الذين يُرِيدُونَ الحياة الدنيا﴾ وكانوا من أهل التوحيد ﴿الدنيا يا ليت لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِىَ قارون﴾ يعني : مثل ما أعطي من الأموال قارون ﴿إِنَّهُ لَذُو حَظّ عَظِيمٍ﴾ يقول : ذو نصيب وافر في الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى