الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿فِى زِينَتِهِ﴾ قال الحسن : في الحمرة والصفرة. وقيل : خرج على بغلة شهباء عليها الأرجوان وعليها سرج من ذهب، ومعه أربعة آلاف على زيه. وقيل : عليهم وعلى خيولهم الديباج الأحمر، وعن يمينه ثلثمائة غلام، وعن يساره ثلثمائة جارية، بيض عليهنّ الحلي والديباج. وقيل : في تسعين ألفاً عليهم المعصفرات، وهو أوّل يوم رؤي فيه المعصفر : كان المتمنون قوماً مسلمين وإنما تمنوه على سبيل الرغبة في اليسار والاستغناء كما هو عادة البشر. وعن قتادة : تمنوه ليتقربوا به إلى الله وينفقوه في سبل الخير. وقيل : كانوا قوماً كفاراً. الغابط : هو الذي يتمنى مثل نعمة صاحبه من غير أن تزول عنه. والحاسد : هو الذي يتمنى أن تكون نعمة صاحبه له دونه فمن الغبطة قوله تعالى :﴿يا ليت لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِىَ قارون﴾ ومن الحسد قوله :﴿وَلاَ تَتَمَنَّوْاْ مَا فَضَّلَ الله بِهِ بَعْضَكُمْ على بَعْض﴾ [النساء: ٣٢] وقيل لرسول الله ﷺ :
هل يضر الغبط ؟ فقال :« لا إلا كما يضر العضاه الخبط » والحظ : الجدّ، وهو البخت والدولة : وصفوه بأنه رجل مجدود مبخوت، يقال : فلان ذو حظ، وحظيظ، ومحظوظ، وما الدنيا إلا أحاظ وجدود.
هل يضر الغبط ؟ فقال :« لا إلا كما يضر العضاه الخبط » والحظ : الجدّ، وهو البخت والدولة : وصفوه بأنه رجل مجدود مبخوت، يقال : فلان ذو حظ، وحظيظ، ومحظوظ، وما الدنيا إلا أحاظ وجدود.