محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
ثم أشار تعالى إلى أن قارون لم يعتبر بذلك، ولا بنصيحة قومه، بقوله سبحانه :
﴿فَخَرَجَ﴾ أي قارون باغيا ﴿عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ﴾ أي مغترا بالنظر فيها ﴿قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنيَا﴾ أي جريا على سنن الجبلة البشرية، من الرغبة في السعة واليسار ﴿يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى