الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿فَخَسَفْنَا بِه وَبِدَارِه﴾ : المشهورُ كَسْرُ هاءِ الكنايةِ في " به " و " بداره " لأجلِ كسرِ ما قبلَها. وقُرِىءَ بضمِّها، . وقد تقدَّم أنها الأصلُ، وهي لغةُ الحجازِ.
قوله :﴿مِن فِئَةٍ﴾ يجوز أن تكونَ اسمَ كان، إنْ كانَتْ ناقصةً، و " له " الخبرُ، أو " يَنْصُرونه "، وأَنْ تكونَ فاعلةً إنْ كانَتْ تامَّةً، و " يَنْصُرونه " صفةٌ ل " فِئَة " فيُحْكَمُ على موضعِها بالجرِّ لفظاً وبالرفعِ معنى ؛ لأنَّ " مِنْ " مزيدةٌ فيها.
قوله :﴿مِن فِئَةٍ﴾ يجوز أن تكونَ اسمَ كان، إنْ كانَتْ ناقصةً، و " له " الخبرُ، أو " يَنْصُرونه "، وأَنْ تكونَ فاعلةً إنْ كانَتْ تامَّةً، و " يَنْصُرونه " صفةٌ ل " فِئَة " فيُحْكَمُ على موضعِها بالجرِّ لفظاً وبالرفعِ معنى ؛ لأنَّ " مِنْ " مزيدةٌ فيها.