مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿فمَا كانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ﴾ أي من أعوان وظهراء، قال خفاف :
فلم أر مثلهم حيّاً لَقاحاًوجدّك بينىقاسية وحجْرٍ
أشدَّ على صروف الدهر آداًوآمر منهم فيئة بصَبْرٍ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى