البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
فأمر الله الأرض أن تطيعه، فقال : يا أرض خذيه وأتباعه، فخسف بهم في حكاية طويلة، الله أعلم بها.
ولما خسف بقارون ومن معه، فقال بنو إسرائيل : إنما دعا موسى على قارون ليستبد بداره وكنوزه، فدعا الله حتى خسف بداره وأمواله.
ومن زائدة، أي من جماعة تفيد استغراق الفئات.
وإذا انتفت الجملة، ولم يقدر على نصره، فانتفاء الواحد عن نصرته أبلغ.
﴿وما كان من المنتصرين﴾ : أي لم يكن في نفسه ممن يمتنع من عذاب الله.
ولما خسف بقارون ومن معه، فقال بنو إسرائيل : إنما دعا موسى على قارون ليستبد بداره وكنوزه، فدعا الله حتى خسف بداره وأمواله.
ومن زائدة، أي من جماعة تفيد استغراق الفئات.
وإذا انتفت الجملة، ولم يقدر على نصره، فانتفاء الواحد عن نصرته أبلغ.
﴿وما كان من المنتصرين﴾ : أي لم يكن في نفسه ممن يمتنع من عذاب الله.