الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :} فما كان له من فئة ينصرونه }[ ٨١ ]، أي من فرقة ترد عنه عذاب الله. وما كان ممن ينتصر من عذاب الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى