أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿فَخَسَفْنَا بِهِ﴾ أي بقارون ﴿وَبِدَارِهِ﴾
بما فيها من كنوز، وأموال؛ لم تغن عنه كثرتها ووفرتها؛ وأهلكه الله تعالى، وأذهب حاله، وزينته، وجاهه؛ ولم يبق له في الدنيا سوى الخزي واللعنة، وفي الآخرة الجحيم والعذاب الأليم ﴿فَمَا كَانَ لَهُ مِن فِئَةٍ﴾ جماعة، أو عصابة ﴿يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ يمنعون عنه الهلاك الذي قدره له
بما فيها من كنوز، وأموال؛ لم تغن عنه كثرتها ووفرتها؛ وأهلكه الله تعالى، وأذهب حاله، وزينته، وجاهه؛ ولم يبق له في الدنيا سوى الخزي واللعنة، وفي الآخرة الجحيم والعذاب الأليم ﴿فَمَا كَانَ لَهُ مِن فِئَةٍ﴾ جماعة، أو عصابة ﴿يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ يمنعون عنه الهلاك الذي قدره له