تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
ثم قال تعالى مذكِّرًا لنبيه نعمته العظيمة عليه وعلى العباد إذ أرسله إليهم :﴿وَمَا كُنْتَ تَرْجُو أَنْ يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ﴾ أي : ما كنت تظن قبل إنزال الوحي(١) إليك أن الوحي ينزل عليك، ﴿إِلا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ﴾ أي : إنما نزل(٢) الوحي عليك من الله من رحمته بك وبالعباد بسببك، فإذا منحك بهذه النعمة العظيمة ﴿فَلا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا﴾ أي : معينًا ﴿لِلْكَافِرِينَ﴾ [ أي ](٣) : ولكن فارقهم ونابذهم وخالفهم.
١ - في أ :"الذكر"..
٢ - في ت، أ :"أنزل"..
٣ - زيادة من أ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى