تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿وما كنت ترجوا﴾ يا محمد ﴿أن يلقى إليك الكتاب﴾ يعنى أن ينزل عليك القرآن يذكره النعم، وقال : ما كان الكتاب ﴿إلا رحمة﴾ يعنى عز وجل نعمة ﴿من ربك﴾ اختصصت بها يا محمد، وذلك حين دعي إلى دين آبائه، فأوحى الله عز وجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك، فقال :﴿فلا تكونن ظهيرا﴾ يعنى معينا ﴿للكافرين﴾ آية على دينهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى