لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
ما كنت تؤمِّل مَحَلَّ النبوة وشرف الرسالة وتأهيل مخاطبتنا إليك، ولا ما أظهرنا عليكَ من أحوال الوجد وحقائق التوحيد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى