جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وَمَا كُنتَ تَرْجُو أَن يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ﴾ ما كنت تظن وتأمل الوحي والنبوة قبل ذلك ﴿إِلَّا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ﴾ لكن ألقي إليك لرحمة من ربك وقيل : الاستثناء متصل محمول على المعنى كأنه قال : ما ألقي إليك الكتاب لأمر إلا لرحمة ﴿فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِّلْكَافِرِينَ﴾ فخالفهم ونابذهم، نقل أنه نزل حين دعى إلى دين آبائه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى