التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿وَمَا كُنتَ تَرْجُو أَن يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ إِلَّا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ﴾ أي ما كنت يا محمد تظن أو تعلم قبل نزول القرآن إليك أن الله باعثك للناس بشيرا ونذيرا، وأنه منزل القرآن عليك تنزيلا ﴿إِلَّا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ﴾ استثناء منقطع بمعنى لكن، أي لكن كان إنزاله عليك رحمة من ربك ﴿فَلا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِّلْكَافِرِينَ﴾ أي لا تكن عونا لهم ولا تركن إلى قولهم المضل المغوي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى