الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَمَا كُنتَ تَرْجُو أَن يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ إِلاَّ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ﴾ قال بعض أهل المعاني : في الكلام تقديم وتأخير تقديره : إنّ الذي فرض عليك القرآن وما كنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب لرادك إلى معاد.
﴿فَلاَ تَكُونَنَّ ظَهيراً لِّلْكَافِرِينَ﴾
﴿فَلاَ تَكُونَنَّ ظَهيراً لِّلْكَافِرِينَ﴾