محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿وَمَا كُنتَ تَرْجُو أَن يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ﴾ أي ما كنت تظن، قبل إنزال الوحي إليك، أن الوحي ينزل عليك ﴿إِلَّا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ﴾ أي ولكن لرحمة من ربك ألقي إليك ﴿فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِّلْكَافِرِينَ﴾ أي معينا لهم. ولكن نابذهم وخالفهم. وحكى الكرماني في ( الغرائب ) أن معناه : فلا تكن بين ظهرانيهم، وأنه أمر بالهجرة.