المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
قال بعض المفسرين : قوله تعالى :﴿وما كنت ترجو﴾ الآية ابتداء كلام مضمنه تعديد النعمة على محمد ﷺ وأن الله تعالى رحمه رحمة لم يحتسبها ولا بلغها أمله، وقال بعضهم بل هو متعلق بقوله تعالى ﴿إن الذي فرض عليك القرآن﴾ [القصص: ٨٥] أي وأنت بحال من لا يرجو ذلك، وقوله تعالى :﴿يلقى إليك﴾ عبارة عن تقليده النبوءة وتبليغ القرآ، . كما تقول : ألقى فلان إلى فلان بالرياسة ونحو هذا، وقوله تعالى :﴿إلا رحمة﴾ نصب على استثناء منقطع، و «الظهير » المعين أي اشتد يا محمد في تبليغك ولا تلن ولا تفشل فتكون معونة للكافرين بهذا الوجه أي بالفتور عنهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى