الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿وما كنت ترجوا(٢) أن يلقى إليك الكتاب﴾[ ٨٦ ]، أي لم تكن(٣) يا محمد تظن أن القرآن ينزل عليك فتعلم(٤) به أخبار الأمم(٥) قبلك، وما يحدث بعدك، إلا أن ربك رحمك فأنزله عليك ف﴿إلا رحمة﴾(٦) استثناء منقطع، فهذا تذكير من الله لنبيه بنعمه عليه.
﴿فلا تكونن ظهيرا للكافرين﴾[ ٨٦ ]، أي عونا لمن كفر بربه على كفره.
١ "تعالى" سقطت من ز..
٢ ز: ترجوا..
٣ ز: يكن..
٤ ز: فعلم أنه..
٥ ز: للأمم..
٦ انظر: إعراب القرآن للدرويش٧/٣٩٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى