إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
أي سيردُّك إلى معادِك كما ألقى ألبيك الكتابَ وما كنتَ ترجُوه ﴿إِلاَّ رَحْمَةً مّن رَّبّكَ﴾ ولكن ألقاه إليك رحمةً منه ويجوزُ أنْ يكون استثناءً محمُولاً على المعنى كأنَّه قيل : وما ألقي إليك الكتاب إلا رحمةً أي لأجلِ التَّرحُّمِ ﴿فَلاَ تَكُونَنَّ ظَهيراً للكافرين﴾ بمدارتِهم والتحملِ عنهم والإجابةِ إلى طلبتِهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى