أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَمَا كُنتَ تَرْجُو﴾ تأمل قبل أن نهبك النبوة ﴿أَن يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ﴾ أن ينزل عليك القرآن ﴿إِلاَّ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ﴾ ولكن الله تعالى أنزله إليك: رحمة منه تعالى بك وبالناس
-[٤٨١]- ﴿فَلاَ تَكُونَنَّ ظَهيراً لِّلْكَافِرِينَ﴾ أي معيناً لهم. والخطاب للرسول عليه الصلاة والسلام - في هذا وأمثاله - وهو أبعد المخلوقين عن مظاهرة الكافرين والمراد به أمته ﴿لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى