لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله عز وجل ﴿وما كنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب﴾ أي يوحى إليك القرآن ﴿إلا رحمة من ربك﴾ فأعطاك القرآن ﴿فلا تكونن ظهيراً﴾ أي معيناً ﴿للكافرين﴾ على دينهم ذلك حين دعوه إلى دين آبائه فذكره نعمه عليه ونهاه عن مظاهرتهم على ما هم عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى