تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وما كنت ترجو أن يلقى إليك﴾ يعني : النبي ﷺ. ﴿أن يلقى إليك الكتاب﴾ يعني : ينزل عليك [ وقوله :﴿ترجوا﴾ يقوله للنبي ﷺ ] ﴿إلا رحمة من ربك﴾ يقول :[ ولكن ] نزل عليك الكتاب رحمة من ربك ﴿فلا تكونن ظهيرا﴾ عوينا ﴿للكافرين﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى